الذكاء الاصطناعي عصر الاحتيال الجديد

يحذر خبراء التكنولوجيا من أن البشر مقبلون على الانتقال من العصر الافتراضي إلى عصر الاحتيال الجديد، حيث تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي على عمليات الاحتيال على اختلاف أشكالها. فتقنيات الذكاء الاصطناعي تجعل التزوير والاحتيال أمورا متاحة للجميع وبدون تكلفة تذكر ودون الحاجة حتى إلى إتقان أجهزة الحاسوب أو عمليات البرمجة، وهو ما يزيد من وتيرة التحذير من خطورة هذه التقنية على المنظومة الاجتماعية، وتحديدا المجتمعات الصناعية التي تقع في مرمى نيران المحتالين أكثر من غيرهم. وفي وقت يجادل فيه الخبراء حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والنشاط الاقتصادي للفرد، يصف علماء الاجتماع هذه التقنيات بالغول القادر على فصل المجتمع عن طبيعته. فالخصوصية لا تدخل في اهتماماتها.. وعنصرية الروبوتات من سماتها.. وزرع الاتكالية في البشر غايتها.. وربما القضاء على البشرية من أهدافها.. فهل يتوجب علينا التكيف مع هذا العصر؟ أم فات الأوان في ضبط الأمور؟.
• الإنسان اليوم لا يجد نفسه فقط في مواجهة مع الأجهزة، وما ينجر عن الذكاء الاصطناعي وإنما هو في مواجهة ما ينتجه الإنسان في حد ذاته من احتيال إلكتروني.
• غياب الضوابط الأخلاقية في استعمال الذكاء الاصطناعي المرتبط بتطور الذكاء لدى الإنسان.
• لا وجود إلى حد اللحظة ما يسمى بالنزاع بين الإنسان والآلة وإنما هي معركة بين الإنسان وأخيه الإنسان.
• المنظومة الاجتماعية كما هو معروف قائمة على التفاعل الاجتماعي البشري.